تشهد نينوى مشاريع إعمار كبيرة تقدر بمليارات الدنانير، لكن مسؤولين وسكاناً يقولون إن التنمية لم تصل بعد إلى العديد من القرى والمناطق النائية.

وبحسب تقرير كركوك ناو، أثار أعضاء في مجلس محافظة نينوى مخاوف من أن توزيع المشاريع والتمويل لا يجري بصورة متوازنة بين الأقضية والقرى. وذُكرت بعشيقة وأكثر من 50 قرية محيطة بها كمناطق ما زال سكانها يشكون من نقص الخدمات الأساسية، ومنها الطرق المعبدة والمدارس والمراكز الصحية.

ويشير التقرير إلى أن نينوى ما زالت تحت ضغط كبير بعد سنوات الحرب والنزوح. ورغم أن المحافظة جاءت ضمن المحافظات المتقدمة في عدد عقود البناء خلال عام 2025، فإن المسؤولين المحليين يقولون إن الأزمة المالية وتأخر تحويلات الموازنة الاتحادية يواصلان إبطاء تقديم الخدمات.

ويعوّل أعضاء في المجلس على موازنة عام 2027 الاتحادية كفرصة محتملة لاستئناف الأعمال المتوقفة والاستجابة للاحتياجات الاقتصادية والخدمية في المحافظة.

الصورة: نينوى، 2026، اجتماع لمجلس محافظة نينوى بحضور المحافظ عبد القادر الدخيل. حقوق الصورة: أحمد بالا / كركوك ناو. المصدر: https://kirkuknow.com/en/news/71788